السيد جعفر مرتضى العاملي
186
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
الكعبة ، وكتبوا صحيفة تعهدوا فيها بصرف الأمر عن علي « عليه السلام » . وذلك سنة عشر من الهجرة ( 1 ) ، وكانوا أربعة وثلاثين رجلاً . وروى ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد الله « عليه السلام » عن معنى قول أمير المؤمنين « عليه السلام » لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه : ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى .
--> ( 1 ) راجع : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 3 ص 212 و 313 و ( ط المطبعة الحيدرية - النجف 1376 ه - ) ج 3 ص 14 وبحار الأنوار ج 28 ص 103 و 104 و 122 و 123 و 126 وراجع ص 85 و 116 و 127 وج 31 ص 636 وج 36 ص 632 والصوارم المهرقة للتستري ص 74 - 77 والأنوار العلوية ص 75 والدرجات الرفيعة ص 301 وعن إرشاد القلوب ج 2 ص 112 - 135 للديلمي في تفسير قوله تعالى : * ( إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ ) * [ الآية 10 من سورة المجادلة ] ، وقوله تعالى : * ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ ) * [ الآية 8 من سورة المجادلة ] والكافي ج 4 ص 545 وج 8 ص 179 و 334 وكتاب سليم بن قيس ( بتحقيق محمد باقر الأنصاري ) ج 2 ص 652 و 650 و 589 - 591 و ( ط أخرى ) ص 271 وجامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 212 ومستدركات علم رجال الحديث ج 2 ص 267 وج 4 ص 411 وراجع : مجمع البحرين ج 2 ص 484 وطرائف المقال للبروجردي ج 2 ص 207 والمحتضر لابن سليمان الحلي ص 108 والصراط المستقيم ج 3 ص 151 و 152 والفصول المختارة ص 58 .